آخر الأخبار
-
معجم المصطلحات
-
استئصال الكلية القسمي (الجزئي)
الموسوعات
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
التهاب الصفاق
يقصد بالتهاب الصفاق Peritonitis إصابة جوف البطن وإصابة السطوح المصلية بالحدثية الالتهابية بأحد أشكالها المتعددة. وهي آفات كثيرة المشاهدة، بالغة الخطورة بسبب اتساع سطح الصفاق وقدرته الكبيرة على امتصاص الذيفانات السمية. ويكون التهاب الصفاق حاداً أو مزمناً وقد يكون موضعاً أو معمماً، كما أنه قد يكون خمجياً إذا كان عامله جرثومياً أو غير خمجي إذا كان العامل إحدى المواد المخرشة أو الكيميائية كالعصارات الهضمية المعدية أو الصفراوية المعثكلية أو العلقات الدموية أو المساحيق الطبية، علماً أن التهاب الصفاق الكيميائي يبدأ كذلك ثم تتوضع فيه الجراثيم ثانوياً وتتكاثر ضمن النتحة الصفاقية فيتحول الالتهاب إلى التهاب جرثومي. ويدعى التهاب الصفاق أولياً عندما لا يوجد سبب ظاهر لذلك وغالباً ما يكون وصول الجرثوم إلى جوف الصفاق في هذه الحالة عن طريق الدم.
المناعة وزرع الأعضاء
حدثت أبكر محاولات الزرع التي أجريت في التاريخ من أجل استبدال أنسجة سليمة بأخرى متأذية خلال الحرب العالمية الثانية عندما عولج بعض الطيارين الذي تعرضوا بعد تحطم طائراتهم لحروق جلدية واسعة بزرع جلد أشخاص آخرين لكنهم سرعان ما رفضوا الطعم الجلدي. وينجم الرفض عن ارتكاس التهابي يتسبب بأذية الأنسجة المزروعة. بيّنت الدراسات منذ أربعينيات القرن الماضي وخمسينيّاته أن الجهاز المناعي التلاؤمي Adaptive immune system هو الذي يتواسط عملية رفض الطعم نظراً لأن حدثية الرفض تدل على نوعية وذاكرة معينة، ويكون الرفض معتمداً على الخلايا اللمفاوية