آخر الأخبار
المناعة وزرع الأعضاء
مناعه وزرع اعضاء
-
حدثت أبكر محاولات الزرع التي أجريت في التاريخ من أجل استبدال أنسجة سليمة بأخرى متأذية خلال الحرب العالمية الثانية عندما عولج بعض الطيارين الذي تعرضوا بعد تحطم طائراتهم لحروق جلدية واسعة بزرع جلد أشخاص آخرين لكنهم سرعان ما رفضوا الطعم الجلدي. وينجم الرفض عن ارتكاس التهابي يتسبب بأذية الأنسجة المزروعة. بيّنت الدراسات منذ أربعينيات القرن الماضي وخمسينيّاته أن الجهاز المناعي التلاؤمي Adaptive immune system هو الذي يتواسط عملية رفض الطعم نظراً لأن حدثية الرفض تدل على نوعية وذاكرة معينة، ويكون الرفض معتمداً على الخلايا اللمفاوية اقرأ المزيد »- التصنيف : علم المناعة - النوع : الجهاز المناعي - المجلد : كتاب علم المناعة، طبعة 2019، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
تمزق الأغشية الباكر
تمزق الأغشية الباكر (PROM) premature rupture of membranes هو تمزق الأغشية قبل حدوث المخاض، أما تمزق الأغشية قبل الأوان (Preterm) فهو انبثاق الأغشية قبل الأسبوع 37 من الحمل.
أمراض القلب والحمل
تعدّ أمراض القلب والأوعية في أثناء الحمل خطراً لا يمكن السيطرة عليه أحياناً، وقد قلَّت مصادفتها عما كانت عليه في العقود الخمسة السابقة بفضل القدرة على السيطرة على فوعة العقديات Streptococcaceae المسببة للرثية المفصلية بما وجد في الساحة الطبية من الصادات الحيوية الفعالة أدت إلى انحسار الآفات القلبية الناجمة عن الرثية المفصلية والتهاب اللوزتين في بعض البلدان المتقدمة، ولكنها مازالت ترى في الأقطار النامية.