آخر الأخبار
التهاب الأنف الأرجي (التحسسي)
التهاب انف الارجي (تحسسي)
allergic rhinitis - rhinite allergique
من المفيد الإشارة إلى أن جهاز التنفس هو وحدة متكاملة، تعمل معاً، وتصاب بالأمراض معاً، وقد يكون من المضلل تقسيمها إلى علوية وسفلية مما قد يُبعد نظرة الطبيب إلى الوحدة التي تجمعها في الصحة والمرض، الكلام يتم الآن عن الطريق الهوائي الموحّد. اقرأ المزيد »- التصنيف : أذن أنف حنجرة - النوع : أذن أنف حنجرة - المجلد : المجلد الحادي عشر، طبعة 2013، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 452
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
عسرات الولادة العظمية المنشأ، تضيقات الحوض
يتألف المسير التناسلي من حوض عظمي مشكل من عظام الحوض والجزء السفلي من العمود الفقري، ومن حوض رخو تشكله العضلات والأربطة، وتنجم أغلب عسرات الولادة الحوضية عن تضيق الحوض العظمي الذي يتوضع في مدخل الحوض inlet أو في وسطه midpelvis أو في مخرجه outlet.
الحبن
يعرف الحبن ascites بأنه تجمع سائل حر في جوف الصفاق. وصف أوّل مرّة في مصر القديمة وعند الإغريق. يعدّ الحبن مضاعفة مهمة لتشمع الكبد؛ إذ يصيب نصف مرضى التشمع في 10 سنوات من المتابعة، ويعدّ حدوثه علامة إنذار سيئ؛ إذ يتوفى نصف المرضى في سنتين إذا لم يعالج المريض بزرع الكبد.