آخر الأخبار
اضطرابات لون الجلد
اضطرابات لون جلد
disorders of skin color - troubles de couleur de la peau
يكتسب الجلد لونه الطبيعي من مكونات صباغية بيولوجية متعددة تتألف من: هيموغلوبين مرجع يعطيه اللون الأزرق، وأوكسي هيموغلوبين يعطيه اللون الأحمر، والكاروتينوئيدات تعطيه اللون الأصفر، ويعطيه الميلانين melanin اللون الأسمر، والميلانين هو الصباغ الغالب لذلك فإنه يضفي على الجلد لونه النهائي. اقرأ المزيد »- التصنيف : أمراض الجلد - النوع : أمراض الجلد - المجلد : المجلد السابع، طبعة 2011، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 247
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
عسرات الولادة الناجمة عن الأقسام الرخوة
تنجم هذه العسرات عن شذوذاتٍ خِلقية أو مُكتسبة في النُسج الرخوة للمسير التناسلي بدءاً بالفرج وانتهاءً بالمبيضين.
نزوف عواقب الولادة
مازال النزف التناسلي في أثناء الحمل والولادة والنفاس من الأسباب الرئيسة لوفيات الأمهات ولاسيما في البلدان النامية، في حين تراجع هذا السبب في البلدان الصناعية لتوافر العناية الصحية بالحامل وللمستوى الجيد من المهارة الطبية المرافقة لإمكانات التشخيص الباكر والتدبير السليم وشيوع نقل الدم ومشتقاته وتوافرها حين الحاجة إليها، وأدى ذلك كله إلى الوصول إلى ما يعرف بالأمومة الآمنة التي هي حق لكل حامل على وجه الأرض.