آخر الأخبار
القصور الكلوي المزمن والمتلازمة اليوريمائية
قصور كلوي مزمن ومتلازمه يوريماييه
chronic kidney failure and uremic syndrome - insuffisance rénale chronique et le syndrome urémique
المرض الكلوي المزمن (CKD) chronic kidney disease هو أذية كلوية تستمر أكثر من ثلاثة أشهر، وتتجلى باضطرابات وظيفية أو بنيوية في الكلية مع نقص سرعة الرشح الكبيبي، وتتظاهر بشكل خلل في فحص الدم أو البول أو الصورة الشعاعية للكليتين، ويعرف كذلك بأنه نقص سرعة الرشح الكبيبي لأقل من 60 مل/دقيقة/1.73م2 أكثر من ثلاثة أشهر مع علامات على أذية الكلية. اقرأ المزيد »- التصنيف : أمراض الكلية والجهاز البولي التناسلي في الذكور - النوع : أمراض الكلية والجهاز البولي التناسلي في الذكور - المجلد : المجلد التاسع، طبعة 2012، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 110
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
عسرات الولادة الناجمة عن الأقسام الرخوة
تنجم هذه العسرات عن شذوذاتٍ خِلقية أو مُكتسبة في النُسج الرخوة للمسير التناسلي بدءاً بالفرج وانتهاءً بالمبيضين.
نزوف عواقب الولادة
مازال النزف التناسلي في أثناء الحمل والولادة والنفاس من الأسباب الرئيسة لوفيات الأمهات ولاسيما في البلدان النامية، في حين تراجع هذا السبب في البلدان الصناعية لتوافر العناية الصحية بالحامل وللمستوى الجيد من المهارة الطبية المرافقة لإمكانات التشخيص الباكر والتدبير السليم وشيوع نقل الدم ومشتقاته وتوافرها حين الحاجة إليها، وأدى ذلك كله إلى الوصول إلى ما يعرف بالأمومة الآمنة التي هي حق لكل حامل على وجه الأرض.