آخر الأخبار
أورام المرارة والطرق الصفراوية
اورام مراره وطرق صفراويه
tumors of gallbladder and biliary tracts - tumeurs de la vésicule biliaire et des voies biliaires
تعد الأورام السليمة التي تصيب المرارة من الأورام غير النادرة؛ إذ يصل معدل حدوثها حتى 5% من المرارات المستأصلة جراحياً.التشريح المرضي: تقسم أورام المرارة السليمة عادةً إلى: اقرأ المزيد »- التصنيف : أمراض المرارة والطرق الصفراوية - النوع : أمراض المرارة والطرق الصفراوية - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2009، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 513
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
عسرات الولادة العظمية المنشأ، تضيقات الحوض
يتألف المسير التناسلي من حوض عظمي مشكل من عظام الحوض والجزء السفلي من العمود الفقري، ومن حوض رخو تشكله العضلات والأربطة، وتنجم أغلب عسرات الولادة الحوضية عن تضيق الحوض العظمي الذي يتوضع في مدخل الحوض inlet أو في وسطه midpelvis أو في مخرجه outlet.
الحبن
يعرف الحبن ascites بأنه تجمع سائل حر في جوف الصفاق. وصف أوّل مرّة في مصر القديمة وعند الإغريق. يعدّ الحبن مضاعفة مهمة لتشمع الكبد؛ إذ يصيب نصف مرضى التشمع في 10 سنوات من المتابعة، ويعدّ حدوثه علامة إنذار سيئ؛ إذ يتوفى نصف المرضى في سنتين إذا لم يعالج المريض بزرع الكبد.