آخر الأخبار
أمونة (حمام-)
امونه (حمام)
يقع حمام أمّونة في مدينة دمشق القديمة خارج أسوارها الشمالية، في منطقة العقيبة، عند ساحة تقاطع شارع الأموي مع شارع سوق ساروجة، بين جامعي التوبة [ر] غرباً والجوزة [ر] شرقاً، وجنوبي الخانقاه النحاسية[ر] ومقبرة الدحداح [ر] اقرأ المزيد »- المجلد : المجلد الثاني، طبعة 2015، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
- عدد الزوار حالياً 8
- الكل 64795593
- اليوم 974
اخترنا لكم
بيت بخيان
بيت بخيان Bet – Bahyani مملكةآراميةتأسستفيالقرنالعاشرقبلالميلاد،وكانتعاصمتهاجوزن Gozan/ جوزانا(تلحلفحالياًعلى الضفة الغربية لنهر الخابور، 3كم جنوب غرب رأس العين). وكانت تسيطر على منطقة تمتد على جزء كبير من حوض الخابور الأعلى ووصلت شمالاً حتى بيت زمان (منطقة ديار بكر)، وغرباً إلى البليخ ومملكة بيت عدين، وشرقاً إلى مملكة نصيبين. تبعت لها مدن «سيكانSikkan »(تلالفخيرية)،و«أزران Azran»،و «ساهالSahal »،و«مالانا Ma’ Allana ».
التجارة في العصور الكلاسيكية
- الملاحة والتجارة في المحيط الهندي منذ وفاة الإسكندر حتى ظهور الإسلام:من المعروف أنّ امبراطورية الإسكندر [ر] تمزّقت إثر وفاته سنة ٣٢٣ ق.م فأنشأ البطالمة [ر] Ptolémées (٣٢٣-٣٠ ق.م) دولة في مصر، وسيطر السلوقيون[ر] Seleucides (٣١٢-٦٤ ق.م) على الشام وما تبع دولة الإسكندر شرقاً حتى الهند، ولكن الفرس البارثيين[ر] استخلصوا منهم هذا الشرق حتى تخوم العراق مع الشام في أواسط القرن الثالث ق.م، ونتج من هذا التجزؤ في السياسة أمران مهمان؛ أولهما: أن تجزؤ السيادة جعل الخليج بيد قوة مختلفة عن القوة المسيطرة على البحر الأحمر معادية لها، وثانيهما؛ الاضطراب والخصومات بين هذه القوى مكّنت القوى العربية المحلية في كل من شواطئ الخليج والبحر الأحمر من البروز وممارسة الدور الأعظم في الملاحة والتجارة في المحيط الهندي.