آخر الأخبار
حمام التركمان
حمام تركمان
Hammam et- Turkuman (Tell-) - Hammam et- Turkuman (Tell-)
¢ حمام التركمان حمام التركمان (تل -) يعد تل حمام التركمان Tell Hammam al- Turkman من أهم التلال الأثرية في محافظة الرقة، يبعد عن المدينة نحو ٨٠كم شمالاً، على الضفة الشرقية لأحد روافد نهر البليخ في منطقة تل أبيض، بجوار قرية صغيرة تقطنها أقلية تركمانية أخذ تسميته منها، ويجاوره من... اقرأ المزيد »- التصنيف : العصور التاريخية - المجلد : المجلد الخامس، طبعة 2019، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
بيت بخيان
بيت بخيان Bet – Bahyani مملكةآراميةتأسستفيالقرنالعاشرقبلالميلاد،وكانتعاصمتهاجوزن Gozan/ جوزانا(تلحلفحالياًعلى الضفة الغربية لنهر الخابور، 3كم جنوب غرب رأس العين). وكانت تسيطر على منطقة تمتد على جزء كبير من حوض الخابور الأعلى ووصلت شمالاً حتى بيت زمان (منطقة ديار بكر)، وغرباً إلى البليخ ومملكة بيت عدين، وشرقاً إلى مملكة نصيبين. تبعت لها مدن «سيكانSikkan »(تلالفخيرية)،و«أزران Azran»،و «ساهالSahal »،و«مالانا Ma’ Allana ».
الأثاث في العصور التاريخية
منذ أن بنى الإنسان البيوت والمساكن والمنازل طوّع الحجر بما يملك من أدوات ليكون أكثر نعومة وراحة، وشكّل مجالس وكراسي من الطين والخشب والعيدان وسعف النخيل والقصب وغيرها مما وفّرته له الطبيعة ونجّدها بالريش والقش والصوف، وبتعاقب العصور أضفى الإنسان نوعاً من الجمال والأناقة والفن على أثاثه مستعملاً التأطير والتطعيم والصقل والرسم والحفر حسبما تجود مهارته وفنه فارتقى لصنع أثاث أجمل وأكثر راحة وأسهل استعمالاً. واستمر التطوير في صنع الأثاث حتى اختصّ بعض الحرفيين في صنع صنوف من الأثاث للملوك والعامة، وازداد الأثاث فخامة وأخذ يستعمل فيه التطعيم بالعاج والذهب والفضة والصدف والأحجار الكريمة على مادة خشبية أو معدنية.