آخر الأخبار
أبو الفداء (جامع-)
ابو فداء (جامع)
Abû 'l Fidâ' (Mosque-) - Abou 'l Fidâ' (Mosquée-)
يعدّ جامع أبي الفدا من أبرز جوامع مدينة حماة، فهو نموذج رائع عن العمارة الأيوبية بطريقة بنائه وأسلوب زخارفه وطراز واجهاته فضلاً عن كتاباته التي تزين مختلف أقسامه، ولكن الأهم من ذلك هو احتواؤه على مرقد ملك حماة ومؤرخها وعالمها المشهور أبي الفدا ، الملك المؤيد عماد الدين إسماعيل. اقرأ المزيد »- التصنيف : آثار إسلامية - النوع : مباني - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2014، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 125
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
الإلهة الأم في العصور التاريخية
هناك أهمية خاصة لعقيدة الإلهة الأم في معظم ديانات الحضارات القديمة ومعتقداتها. ذلك أن الإلهة الأم جسدت قوى طبيعية معينة كانت أكثر تأثيراً من غيرها في حياة الأقوام القديمة، وهذا ما جعلهم يقرنون بها مقدرات وقابليات متميزة عن تلك التي اقترنت بسواها من الإلهات. وأوضح ما يدل على هذه الأهمية قدم ظهور عبادة الإلهة الأم منذ عصور ما قبل التاريخ واستمرارها في العصور التاريخية التي تلت ابتكار الكتابة. وإذا كانت المعلومات عن هذه العبادة في عصور ما قبل التاريخ تعتمد على الدليل الأثري المادي فإن معلومات أكثر دقة وتفصيلاً توافرت عنها في العصور التاريخية من خلال النصوص المدونة، وهي معلومات تمكِّن من تكوين فكرة واضحة عن شخصية الإلهة الأم وأسمائها وتفاصيل عبادتها ووظائفها.
أمة اللطيف (مدرسة-)
تقع مدرسة أمة اللطيف العالمة وتربتها خارج أسوار مدينة دمشق القديمة في حي الصالحية مقابل جامع العفيفي، في الطريق المؤدي إلى حي المهاجرين، في زقاق الزيتون المعروف حالياً باسم جادة عمر صفر، قبالة تربة ريحان. وهي من مشيدات العهد الأيوبي، وتعرف أيضاً بدار الحديث العالمة نسبة إلى العالمة أمة اللطيف، واسمها الحقيقي لطيفة بنت الشيخ عبد الرحمن الناصح الحنبلي، وكانت سيدة فاضلة زاهدة محاضرة، لها تصانيف بعلوم الدين. أنشأتها سنة 640هـ/1242م، ودفنت فيها عند وفاتها سنة 653هـ/1255م. واليوم زالت المدرسة، وبقيت التربة، وقد ذكر ابن عبد الهادي أنها صارت في عهده حاكورة، ولم يبق منها سوى حجر غير ظاهر عليه اسم الواقفة "هذه مدرسة دار الحديث لابنة الناصح الحنبلي"، وفي القرن العاشر صارت تربة لبني الناصح.