آخر الأخبار
أذينة (الملك-)
اذينه (ملك)
Odaenathus (The king-) - Odenat (Le roi-)
هو أُذَيْنَة بن حيران بن وهب اللات بن نصّور ملك تدمر، ويعرف في المصادر الكلاسيكية باسم Odaenathus، ينسبه الطبري والمسعودي إلى هوبر العمليقي من بني السميدع من قضاعة. وتَدمُر مدينة حافظت على حريتها واستقلالها، وسيطرت على طرق التجارة مستفيدةً منها كما استفادت روما وفارس، وقد أشارت المصادر التاريخية إلى حالة استقرار سياسي واقتصادي مهم فيها منذ القرن 3 ق.م نجم عنها العناية بتنمية قدرات الجيش التدمري الذي شاركت فِرقٌ منه الرومان في حروبهم للقضا على مملكة الأنباط عام 106م. اقرأ المزيد »- التصنيف : آثار كلاسيكية - النوع : أعلام - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2014، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 296
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
- عدد الزوار حالياً 64
- الكل 64795312
- اليوم 693
اخترنا لكم
بر هدد
بر-هدد Bar-hadad اسم لثلاثة ملوك آراميين حكموا دمشق في القرن التاسع قبل الميلاد، ومعنى الاسم « ابن الإله هدد»، ويرد في النصوص العبرانية بصيغة «بن-هدد».
باب السلام (طاحونة-)
تقع الطاحونة غربي باب السلام (السلامة) في منتصف القسم الشمالي من سور مدينة دمشق؛ ومع أهمية هذا الموقع فإنه لم يُعثَر على تاريخ عمارة واضح لهذه الطاحونة على الرغم من بعض الدلائل التي ترجع بناءها إلى الفترة السلجوقية، وبيان ما سجل في قيودها العقارية التي ترجع إلى سنة 1930م؛ أنها طاحونة تعود إلى مالكها سعيد اللحام؛ فهي إحدى أهم الطواحين المائية المتبقية اليوم في مدينة دمشق وأكبرها. ومن الواضح أنه لم تجرِ أعمال ترميم منهجي سابقاً لمختلف أقسام الطاحونة، إنما اقتصرت على بعض أعمال الصيانة، ولذلك فإن حالتها الفنية سيئة نتيجة الهجران وتوقف آلية عمل الطاحون.