آخر الأخبار
-
معجم المصطلحات
-
ألكينات
متنوع
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
اتحاد المهندسين الزراعيين العرب
اتحاد المهندسين الزراعيين العرب اتحاد المهندسين الزراعيين العرب Arab Agricultural Engineers Union منظمة عربية تعنى بشؤون المهندسين الزراعيين العرب وبقضايا التنمية الزراعية في الوطن العربي. تأسس الاتحاد بمبادرة مشتركة من نقابة المهن الزراعية في مصر ونقابة المهندسين الزراعيين في سورية، حين اتفقتا على الاتصال بمنظمات المهندسين الزراعيين العرب والسعي لتوحيد جهودها. ووافق على فكرة التأسيس كل من منظمات المهندسين الزراعيين في العراق والأردن والسودان ولبنان. وعقد الاجتماع التأسيسي في القاهرة في شهر تشرين الأول 1968 وتم تصديق وثيقة تأسيس الاتحاد واختيرت مدينة دمشق مقراً له.
ساندموسه (آكسل-)
ساندِموسِه (آكسل ـ) (1899 ـ 1965) آكسل ساندِموسِه (نيلسن (Nielsen Aksel Sandemose، روائي ولد في نيكوبنغ Nykøbing، وهي مدينة صغيرة في جزيرة مورس Mors جنوبي الدنمارك، لأب يعمل في الحدادة. كانت أمه نروجية، وكان السابع بين تسعة أطفال، ونشأ في هذه البيئة المعدمة والجو المغلق إلى أن غادر مسقط رأسه عام 1916 ليعمل بحاراً على ظهر سفينة نقل، وجرّب مهناً عدة أخرى في البر والبحر قبل دخوله عالم الكتابة.