آخر الأخبار
التوتر العالي
توتر عالي
يعرّف التوتر العالي high voltage في المعايير الكهربائية العالمية بأنه كلُّ توترٍ يزيد على 1000 ڤولط. أما الجهات التي تهتم بنقل الطاقة الكهربائية وتوزيعها فقد صنفت التوترات التي تتجاوز 1000 ڤولط إلى توتر متوسط وعالٍ وعالٍ جداً. غير أن تفسير التوتر العالي انطلاقاً من تحديد قيمة معينة للتوتر، وتسمية جميع قيم التوتر التي تزيد على ذلك بالتوتر العالي؛ فيه شيء من التبسيط من وجهة نظر هندسة التوتر العالي، اقرأ المزيد »- التصنيف : كهرباء وحاسوب - النوع : كهرباء وحاسوب - المجلد : المجلد العاشر، طبعة 2025، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
الإترات الكبريتية
الإترات الكبريتية (الثيوإترات) thioethers - وتسمى أيضاً الكبريتيدات العضوية organic sulfides - هي مركبات عضوية لها الصيغة العامة R-S-R´ حيث R وR´ جذور ألكيلية أوأريلية. للإترات الكبريتية الطيارة رائحة كريهة، وتستخدم مواد متوسطة في الاصطناع العضوي، ولها استخدامات في صناعة اللدائن والمطاط والصناعات البتروكيميائية، كما تستخدم ملدِّنات. توجد الوظيفة العضوية للإترات الكبريتية في مركبات عديدة في الطبيعة مثل الحمض الأميني ميتيونين methionine CH3SCH2CH2SH(NH2)COOH والفيتامين B1 الڤيتامين thiamine C121H1717ClN4444OS، كما يوجد العديد من الإترات الكبريتية في النفط الخام.
الإستروجينات
الإستروجينات estrogens مجموعة من الهرمونات الجنسية الأنثوية ذات الطبيعة الستيروئيدية (الليبيدية) التي تقوم بأدوار عدة في تنظيم عمل الأعضاء التناسلية الأنثوية. ارتبط اسمها بالدورية التناسلية reproductive cyclicity التي تحدث لدى الكثير من إناث الثدييات عندما تصل إلى البلوغ. ويرتبط بإفرازها ظهور الصفات الجنسية الأنثوية الثانوية، وتساهم في نضج الأعضاء التناسلية الأنثوية، وتحافظ على هذه الصفات وعلى بنية الأعضاء التناسلية ووظائفها، وتدخل في تنظيم الدارة التناسلية لإناث العديد من الكائنات الحية.