آخر الأخبار
التقانات النووية في الفضاء
تقانات نوويه في فضاء
Space nuclear technology -
يُقصد بالتقانة النووية في الفضاء space nuclear technology مجموعة الطرائق والأدوات التي تسمح باستخدام الطاقة النووية في الفضاء الخارجي outer space، والتي تهدف إلى تسخير الحرارة الناجمة عن الطاقة النووية في توليد الطاقة الكهربائية والحراريةاللازمة،إما للدفع النووي nuclear propulsion للمركبات الفضائية، وإما لتشغيل التجهيزات على متن السواتل، وإما لتوفير احتياجات المحطات الفضائية المدارية أو الكواكبية المنظورة من الطاقة. اقرأ المزيد »- التصنيف : تقانات الفضاء والفلك - النوع : تقانات الفضاء والفلك - المجلد : المجلد التاسع، طبعة 2025، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
البروتكتينيوم
البروتكتينيوم Protactinium أحد العناصر الكيميائية المعدنية metallic المشعَّة radioactive، ينتمي إلى مجموعة الأكتينيدات (زمرة الأكتينيوم) actinides، ويُرمز له بـ Pa، عدده الذري 91، وهو معدن فضي ذو كثافة مرتفعة، ومغنطيسية مسايرة (طردية) paramagnetic، ويصبح ذا ناقلية فائقة عند درجات حرارة أخفض من - 271 °س.
البور
البور Boron عنصر كيميائي عدده الذري 5، وهو أول عنصر في الفصيلة 13 (IIIA)، وهو شبه معدن metalloid (أي ذو خواص معدنية وأخرى لامعدنية). اشتق اسمه من الكلمة العربية «بورق» أوالإيرانية «بوره»؛ وهما اسما فلز البوراكس. يشبه في خواصه العنصر المجاور له (الكربون) والعنصر المقابل له قطرياً (السليكون)، فهو مثل الكربون والسليكون يكوّن مركباتٍ، الرابطة فيها مشتركة (تساهمية) covalent، ولكنه يختلف عنهما بأن عدد إلكترونات التكافؤ أقل بواحد في مداريات orbitals التكافؤ، وتدعى هذه الخاصة «العوز الإلكتروني» electron deficiency، ولهذه الخاصة تأثير كبير في خواصه الكيميائية. البور قليل الوفرة في الطبيعة فهو يكوِّن عشرة أجزاء بالمليون وزناً من القشرة الأرضية؛ وجزءاً واحداً بالمليون من عدد الجزيئات فيها، ويكوّن جزأين بالمليون وزناً من النظام الشمسي؛ و0.2 بالمليون من جزيئاته.