آخر الأخبار
التلوث المنجمي
تلوث منجمي
Mining pillution -
التلوث المنجمي Mine pollution هو تلوث البيئة الناجم عن استخلاص مواد من المناجم تفيد في الصناعة مثل؛ استخلاص المعادن كالذهب والفضة من فلزاتها minerals أو خاماتها ores. ويطلق على هذه العملية التعدين mining، وقد تعمم لتشمل عمليات الاستخلاص كلها، أو استخلاص مواد تفيد في الزراعة مثل مناجم الفسفات، أو تفيد في البناء مثل مناجم (مقالع) الرخام أو مناجم استخلاص المواد المشعة التي توسعت مع بداية القرن العشرين. وتختلف أنواع التلوث ومعالجته بحسب نوع المنجم وغاياته؛ وقد تكون الملوثات صلبة مترسبة، أو سائلة (كيميائية وغيرها) تنسكب أو تتسرب، أو غازية تلوث الهواء. تعمل أنشطة التعدين والتنقيب المختلفة في مختلف أصقاع العالم على تحريك أكثر من 50X109 طن متري من المواد الجيولوجية في العام، وهذا يشبه التدفق الذي تنقله الأنهار من القارات إلى البحر. اقرأ المزيد »- التصنيف : التقانات الصناعية - النوع : التقانات الصناعية - المجلد : المجلد العاشر، طبعة 2025، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
انتقال الحرارة الحيوية
أدى التطور الكبير خلال الأعوام الماضية إلى محاولة فهم الخصائص الميكانيكية والحرارية لنسج الإنسان والقوانين الفيزيائية التي تحكم العمليات الحيوية عنده، وإلى استخدام العديد من المبادئ الهندسية في تحليل بعض تطبيقات انتقال الكتلة والحرارة في علوم الطب والحياة. إن انتقال الحرارة الحيوية bioheat transfer هو دراسة كيفية انتقال الحرارة في المنظومات البيولوجية من جز إلى آخر سوا كانت العملية تتم بكاملها أم جز منها داخل الجسم أو خارجه.
البابايا
تتبع شجرة البابايا Carica papaya فصيلة صغيرة تدعى Caricaceae، والرتبة Caricales، وهي عادة ثنائية المسكن (الشكل1)، جذورها سطحية، ساقها نصف خشبية، يصل ارتفاعها لنحو تسعة أمتار من دون فروع جانبية، وهي غير متينة بسبب احتوا الخشب على نسبة كبيرة من الخلايا البارانشيمية وقليل من الألياف، قطر الجذع نحو 30 سم، وهوسريع النمو ومجوف فيما عدا منطقة العقد (الشكل2).