آخر الأخبار
التحكم في الصوت وتكييفه
تحكم في صوت وتكييفه
Adaptive sound control -
ارتبط الصوت sound في البدء بالكلام والسمع، وركزت الدراسات على الأصوات المسموعة التي تقع تردداتها بين 20 Hzو20 kHz، سواء من حيث منابعها كأعضاء التصويت في الإنسان أو الحيوان؛ أم من حيث كشفها واستقبالها بواسطة الأذن. ثم وسّعت الدراسات؛ لتشمل مختلف المنابع الصوتية الطبيعية والصنعية، وخاصة الأدوات الموسيقية، مع إمكان تضخيمها لتسهيل الكشف عنها، أو توسعة مجال سماعها، مع تطوير موازٍ في الكواشف والخوارزميات. تطلب هذا تعرّف خصائص الصوت وكيفية التعبير عنه من وجهة نظر فيزيائية، واختبار تركيبات مختلفة معدلة نتيجة التضخيم، وهذا ما يدرس تحت عنوان التحكم في الصوت وتكييفه adoptive sound control. اقرأ المزيد »- التصنيف : التقانات الصناعية - النوع : التقانات الصناعية - المجلد : المجلد السادس، طبعة 2020، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
الألكينات
الألكينات Alkynes مركبات فحوم هدروجينية أليفاتية غير مشبعة، تتميز بوجود رابطة تساهمية (مشتركة) ثلاثية واحدة على الأقل بين ذرتي كربون متتاليتين ، وقد سميت قديماً بالأستلينات acetylenes، وهي مركبات غير مشبعة نشطة تتفاعل بالإضافة، وأول أفراد هذه السلسة ذات الصيغة العامة CnH2n-2 هو الإيتين (الأستلين).
البروتينات متعددة الوظائف
يستطيع الإنسان أن يؤدي مهام عدة، فيقوم في بعض الأحيان بمهمة واحدة في وقت ما، لكنه يمكن أن يقوم أيضاً بعدة مهام في وقت واحد. فالموسيقار الموهوب مثلاً يستطيع أن يعزف على عدة آلات. ويبدو أن ظاهرة المهام المتعددة أو الأدوار المختلفة ليست مقتصرة على الكائن الحي فقط، إذ أصبح من الواضح، وبشكل متزايد ان عدداً كبيراً من الجزيئات البيولوجية يمكن ان تؤدي عدة مهام. مثلاً، لا تحمل جزيئات الـرناRNA المعلومات الوراثية فقط، لكنها تحفز أيضاً عدداً من التفاعلات الكيميائية الحيوية. ويبدو أن هذا الأمر صحيح أيضاً بالنسبة للبروتينات.