آخر الأخبار
بلوتو
بلوتو
Pluto -
بلوتو Pluto (عدّ سابقاً كوكباً صغيراً رمزه 134340) جسم سماوي celestial object اكتُشف في عام 1930، وعُدَّ تاسع كواكب المجموعة الشمسية طوال عقود، لكن اكتشاف أكبر سواتله (شارون Charon) في أواخر السبعينيات من القرن العشرين؛ والحصول على تقدير أحدث للكتلة المشتركة الصغيرة جداً لبلوتو وشارون التي تقل عن كتلة قمر الأرض؛ ثم اكتشاف يو بي 313 في عام 2003- الذي أُطلق عليه لاحقاً إيريس Eris، وهو جسم خارج المجموعة الشمسية يفوق بلوتو حجماً- دفع بالاتحاد الفلكي العالمي International Astronomical Union (IAU) في عام 2006 إلى إعادة تعريف كلمة كوكب، ونتج من ذلك إعادة تصنيف بلوتو على أنه كوكب قزم dwarf planet، ضمن حزام كويبر Kuiper. اقرأ المزيد »- التصنيف : تقانات الفضاء والفلك - النوع : تقانات الفضاء والفلك - المجلد : المجلد الخامس، طبعة 2019، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
الألكينات
الألكينات Alkynes مركبات فحوم هدروجينية أليفاتية غير مشبعة، تتميز بوجود رابطة تساهمية (مشتركة) ثلاثية واحدة على الأقل بين ذرتي كربون متتاليتين ، وقد سميت قديماً بالأستلينات acetylenes، وهي مركبات غير مشبعة نشطة تتفاعل بالإضافة، وأول أفراد هذه السلسة ذات الصيغة العامة CnH2n-2 هو الإيتين (الأستلين).
البروتينات متعددة الوظائف
يستطيع الإنسان أن يؤدي مهام عدة، فيقوم في بعض الأحيان بمهمة واحدة في وقت ما، لكنه يمكن أن يقوم أيضاً بعدة مهام في وقت واحد. فالموسيقار الموهوب مثلاً يستطيع أن يعزف على عدة آلات. ويبدو أن ظاهرة المهام المتعددة أو الأدوار المختلفة ليست مقتصرة على الكائن الحي فقط، إذ أصبح من الواضح، وبشكل متزايد ان عدداً كبيراً من الجزيئات البيولوجية يمكن ان تؤدي عدة مهام. مثلاً، لا تحمل جزيئات الـرناRNA المعلومات الوراثية فقط، لكنها تحفز أيضاً عدداً من التفاعلات الكيميائية الحيوية. ويبدو أن هذا الأمر صحيح أيضاً بالنسبة للبروتينات.