آخر الأخبار
الببغاوات
ببغاوات
parrots - perroquet
الببغاوات psitacines) parrots) طيور تنتمي إلى رتبة ببغائيات الشكل Psittaciformes، صف الطيور Aves. يوجد منها نحو 372 نوعاً يضمها 86 جنساً، توجد في معظم المناطق الاستوائية tropics وتحت الاستوائية subtropics من العالم. كما ينتشر بعض أنواعها في المناطق المعتدلة من نصف الكرة الجنوبية، لكن معظمها ينتشر في أستراليا وأمريكا الجنوبية (الشكل 1). اقرأ المزيد »- التصنيف : علم الحياة (البيولوجيا) - النوع : علم الحياة (البيولوجيا) - المجلد : المجلد الرابع، طبعة 2018، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
البلازما (مسرعات-)
مسرِّعات البلازما Plasma accelerators هي مسّرعات جسيمات مشحونة تحقن في داخلها لتخرج بسرعٍ عالية وبالتالي طاقة عالية. قد تكون تلك الجسيمات المشحونة جزءاً من البلازما؛ إذ إن البلازما مزيج من الإيونات المشحونة الموجبة والسالبة بما فيها الإلكترونات، وقد تحتوي أيضاً على ذرات معتدلة كهربائياً. وبالتالي، يمكن بتطبيق حقول كهربائية أن تسرَّع البلازما أولاً، لتشكل تيارات كهربائية من الإيونات الموجبة تسير في اتجاه معين؛ وتيارات كهربائية من الإلكترونات والإيونات السالبة تسير في الاتجاه المعاكس، لتؤثر فيها حقول مغنطيسية أو كهرطيسية تزيد من سرعتها.
البلح (نخيل-)
البلح أو التمر dates ثمرة أحد أنواع النخيل Palm، في مختلف حالات نضجه كأن تكون بَسْرة أو بلحة أو رطبة أو تمرة. يتبع نخيل البلح رتبة النخيليات Palmae والفصيلة النخيلية Palmaceae والجنس Phoenix الذي يضم 12 نوعاً تنتشر في المناطق الحارة وشبه الحارة. يُعد نخيل البلح Phoenix dactylifera أهم أنواع النخيل المنتشرة في العالم من الناحية الاقتصادية والغذائية والطبية والبيئية (الشكل 1).