آخر الأخبار
البصريات المكروية
بصريات مكرويه
Microwave optics -
تدرس بصريات الأمواج المِكروية microwave optics خواص الأمواج المِكروية المشابهة للأمواج الضوئية المرئية visible light. ولما كانت الأمواج المِكروية والمرئية أمواجاً كهرطيسية، والفرق الرئيسي بينهما هو التردد؛ فإن ذلك يفترض أن خواصهما متشابهة في عدة مظاهر. ولكن السبب الذي يجعل الأمواج المِكروية تتصرف كالأمواج المرئية، أكثر من الأمواج ذات الترددات المنخفضة جداً (50-60 هرتز)، هو أن أطوال الأمواج المِكروية من مرتبة الأبعاد الفيزيائية للأشياء التي تتفاعل معها عادة أو أصغر منها. اقرأ المزيد »- التصنيف : كهرباء وحاسوب - النوع : كهرباء وحاسوب - المجلد : المجلد الخامس، طبعة 2019، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- عدد الزوار حالياً 21
- الكل 65110206
- اليوم 1225
اخترنا لكم
البكرات
البكرة pulley آلة قديمة جداً لا يُعرف من ابتكرها، استُعمِلت في الحضارات القديمة لإقامة المنشآت ورفع الأثقال والمياه، وقد استخدم الفراعنة بكرات مسننة خشبية في بناء الأهرام منذ نحو 2600 سنة قبل الميلاد، وكانت تعتمد على مبدأ العتلة. تشبه الآلات الرافعة البكرات الحديثة إلى حد بعيد. ويذكر المؤرخ الإغريقي بلوتارك Plutarch أن الصقليين القدماء اخترعوا منظومة البكرات للجر والرفع، وأن أرخميدس كان أول من طور منظومة البكرات؛ وأنه جر سفينة حربية مع ركابها بمنظومة بكرات معقدة معتمداً على قوته الفردية وحده.
التعلم من بعد
يعد التعليم من بعد حالياً أسرع أشكال التعليم نمواً على مستوى العالم؛ فما كان يُعد يوماً شكلاً خاصاً من أشكال التعليم باستخدام أنظمة توصيل غير تقليدية أصبح الآن مفهوماً مهماً سائداً. حيث يعد تعليماً رسمياً يتلقّى فيه الطلاب التعلم من دون حضورهم إلى المؤسسات التعليمية، متابعين نشاطاتهم الخاصة في المنزل أو العمل؛ وكانوا يتبادلون المواد الدراسية مع المؤسسات التعليمية بالبريد العادي، وصاروا بفضل التقدم التقاني يتبادلونها بالبريد الإلكتروني وغيره من وسائل الاتصال الحديثة.