آخر الأخبار
بحوث العمليات
بحوث عمليات
Operations research -
تعود جذور هذا العلم إلى منتصف القرن السادس عشر مع بداية الثورة الصناعية، ولكن استعمال كلمة «بحوث العمليات operations research» ظهرت مصطلحاً مستقلاً في غضون الحرب العالمية الثانية في إنكلترا والولايات المتحدة للدلالة على البحوث الموجهة نحو العمليات الحربية أو البحوث التحضيرية للعمليات الحربية. فقام البريطانيون مع الإدارة العسكرية الأمريكية باستدعاء عدد كبير من العلماء والباحثين في جميع الاختصاصات: فيزياء ورياضيات وعلم أحياء وعلم نفس، وغير ذلك لحل المشاكل الاستراتيجية والتكتيكية، فأنشؤوا جيشاً للعمليات، هذه الفرق من العلماء كانت الأولى التي طورت الطرق الفعّالة لعمليات الجو والبحر والأرض المختلفة والنشاطات في كل عملية، وكان لها الدور الأبرز في فوز الحلفاء في الحرب. اقرأ المزيد »- التصنيف : العلوم الهندسية وتقاناتها - النوع : العلوم الهندسية وتقاناتها - المجلد : المجلد الرابع، طبعة 2018، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- عدد الزوار حالياً 14
- الكل 65111254
- اليوم 2273
اخترنا لكم
الأنابيب الكربون النانوية
أنابيب الكربون النانوية carbon nanotubes هي أنابيب ذات بنية أسطوانية مجوفة ورقيقة جداً لها سطوح مؤلفة من حلقات كربونية سدّاسية الشكل كخلية النحل، وذات أقطار تصل إلى أقل من النانومتر الواحد (1/100000 من عرض شعرة رأس الإنسان)
الأشعة (جهاز قوسي-)
يعتمد جهاز التنظير والتصوير ذو الذراع المقوسة C - arm، أو جهاز التنظير والتصوير الشعاعي القوسي - بنوعيه الثابت والمتنقل - على الأشعة السينية في الحصول على صور طبية ثابتة أو متحركة للمريض في أثناء التداخلات الجراحية. تتكون الصور الثنائية البعد من تدرجات رمادية ترسم العضو المصوَّر بسبب اختلاف امتصاص أعضاء الجسم للأشعة، وقد اشتُق اسمه من ذراعه المقوسة ذات الشكل المشابه للحرف C باللغة الإنكليزية.