آخر الأخبار
الإفرازات العصبية
افرازات عصبيه
Neurosecretions - Neurosécrétions
الإفرازات العصبية neurosecretions، وتعرف أيضاً باسم الحاثات العصبية، مراسيل كيميائية تفرزها الخلايا العصبية وتؤثر في مناطق قد تكون بعيدة نسبياً عن مواقع الإفراز، يتم نقلها بجهاز الدوران. والواقع أن الجهاز العصبي الغدِّي neuroendocrine system يُعَدّ مسؤولاً عن تنظيم العديد من فعاليات الاستتباب homeostatic processes في الجسم، ويشمل ذلك فعاليات الاستقلاب والتكاثر والنمو، إضافة إلى توازن استهلاك الطاقة واختزانها والاستجابة لظروف الشدّة (الإجهاد) stress، فتنطلق الإشارات العصبية الناظمة لهذه الفعاليات من الجهاز العصبي المركزي، وبصورة خاصة منطقة الوطاء hypothalamus في الدماغ، وتُرسَل عبر السبيل العصبي والغدّي (أي الدموي). اقرأ المزيد »- التصنيف : الفيزيولوجيا - النوع : الفيزيولوجيا - المجلد : المجلد الثاني، طبعة 2016، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
الأعداد الصحيحة
برزت مجموعة الأعداد الصحيحة integers ويرمز إليها نتيجة الحاجة إلى حل معادلات رياضية من الشكل: التي ليس لها دوماً حل في مجموعة الأعداد الطبيعية ، وتتكون المجموعة من الأعداد الطبيعية ومن الأعداد السالبة الخالية من الكسور العادية أو العشرية، أي إن
الإلكترون
لإلكترون electron هو جسيم أولي مكوِّن للذرة حيث تحيط الإلكترونات بالنواة الموجبة الشحنة في ترتيب من طبقات إلكترونية. ظهرت كلمة إلكترون عام 1894، وهي مشتقة من المصطلح electric؛ أي كهربي التي تعني باليونانية (الإغريقية) مادة الكهرمان (العنبر Amber) التي لها خواص الكهربا الساكنة من جذب لأجسام خفيفة أخرى عند دلكها بمادة مناسبة؛ وقد عُرف قديماً وجود نوعين منها. ويرجع المقطع الأخير (ون) من اللفظة إلى أنه مشترك في معظم الجسيمات تحت الذرية subatomic التي استخدمت مثل كلمة إيون وبروتون.