آخر الأخبار
الأغذية المحورة وراثياً
اغذيه محوره وراثيا
Genetically modified foods - Aliments génétiquement modifiés
اهتم الإنسان منذ القدم بتوفير الغذاء الكافي، ونشأت الزراعة وتطورت عبر آلاف السنين مع نشوء المدنية وتطورها، وفي القرون القليلة المنصرمة استخدم الإنسان طرائق علمية متطورة لتحسين النباتات التي يزرعها والحيوانات التي دجَّنها. وفي خمسينيات القرن العشرين استنبِطت مواد كيميائية جديدة لمقاومة الحشرات والطفيليات والأعشاب والأمراض النباتية. وفي الوقت ذاته أنتج المربون سلالات جيدة الصفات والإنتاج من القمح والذرة والرز وغيرها، ومن ثم فإن تلك السلالات المحسَّنة والكيميائيات الجديدة أدت إلى زيادة الإنتاج ووفرته في كثير من البلدان في أمريكا الوسطى والجنوبية وإفريقيا وآسيا، وسُّمّي ذلك «الثورة الخضراء»Green Revolution التي ظهرت للوجود في زمن كان عدد سكان العالم يتزايد فيه على نحو ملموس؛ مع تزايد الخوف من حدوث مجاعات كثيرة، لكن الثورة الخضراء وفَّرت كميات جيدة من الغذاء في كثير من البلاد، ففي الهند مثلاً بلغت كميات القمح المنتج في المساحات ذاتها ثلاثة أضعاف إنتاجها السابق. اقرأ المزيد »- التصنيف : التقانات الحيوية - النوع : التقانات الحيوية - المجلد : المجلد الثاني، طبعة 2016، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
انتقال الحرارة
يعود تعبير انتقال الحرارة heat transfer أصلاً إلى الاعتقاد الذي كان سائداً حتى أواخر القرن الثامن عشر؛ أن الحرارة مائع مرن غير مرئي عديم الكتلة يملأ ما بين جزيئات المادة، ويمكنه أن يسيل من نقطة إلى أخرى في مجموعة من الأجسام، وهو ما كانت تنص عليه نظرية السَيّال الحراري .caloric theory
التقانات الحيوية النباتية
استُخدمت كلمة التقانات الحيوية biotechnologies أول مرة في عام 1917 لتصف العمليات التي تَستعمل الكائنات الحية للحصول على منتج أو لإجراء عملية حيوية معينة ابتداء من المواد الأولية، مثل التخمرات fermentations. وفي الحقيقة بدأت التقانات الحيوية في الظهور عندما بدأ الإنسان باستجلاب النباتات البرية وزراعتها (نباتات المحاصيل)، وتدجين بعض الحيوانات،