آخر الأخبار
أدوات قطع المعادن
ادوات قطع معادن
metal cutting tools - Outils de coupe de métal
يُعد العالمان الروسيان تيميه Ivan Avgustovich Time ء(1838-1920)، وزڤوريكين Zworykinء(1861-1928)ء من مؤسسي علم قطع المعادن. وكان تيميه - من معهد التعدين في بطرسبرغ - أول من شرح عملية قطع مختلف المعادن عام 1868، وبَيَّن كيف تجري عملية تشكيل الرايش chip (النحاتة)، واسـتخرج علاقات حساب قوى القطع، في حين ابتكر زڤوريكين جهازاً لتعيين قوى القطع. واستخدم العالم أرساجيڤ Arsajev عام 1912 المجهر لإجراء بحث معمق لعملية تشكل الرايش، ودرس الظواهر الفيزيائية لعملية قطع المعادن، وظاهرة تصلب المعادن، ووضع طريقة للحد من حرارة قلم القطع وتآكله. واستمرت بعد ذلك الأبحاث في هذا المجال بهدف زيادة الإنتاجية في عمليات قطع المعادن بسرعة عالية. اقرأ المزيد »- التصنيف : التقانات الصناعية - النوع : التقانات الصناعية - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2015، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 449
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
التسجيل المغنطيسي
التسجيل المغنطيسي magnetic recording هو تطبيق لتآثر (لتفاعل) interaction تغيرات الحقل المغنطيسي مع اصطفاف جسيمات مغنطيسية magnetic particulates دقيقة؛ فعند تطبيق الحقل الناتج من مرور تيار في وشيعة يتغير الاصطفاف ويبقى محتفظاًً به وكأنه كتابة، لذلك تدعى هذه الأداة رأس الكتابة (الشكل 1). وعند استعمال الرأس بصورة عكسية يتحسس التغيرات في الاصطفاف وكأنه يقرأ المكتوب فيسمى الرأس القارئ. ويتطلب ذلك تحريك الوسط المغنطيسي.
الألبيدو
يرد استعمال الألبيدو albedo في مجالين مختلفين؛ الأول يتعلّق بالضو المرتدّ عن السطوح والأجسام عامة (المنتثر والمنعكس)، والثاني يتعلق بتفسير زخات الجسيمات العنصرية الكونية الواردة إلى الأرض، والألبيدو باللاتينية تعني البياض.