آخر الأخبار
أدوات القطع من السرمت
ادوات قطع من سرمت
Cermet cutting tools - Outils de coupe en cermet
السرمت cermet مادة مركبة من حبيبات خزفية ممزوجة بمعدن حاضن. تراوح النسبة الحجمية للخزف ما بين 25-90 %. أما قطر هذه الحبيبات فهو أكبر من 1 ميكرون. يتم الارتباط بين المواد المؤلفة للسرمت نتيجة الانحلال الجزيئي الصغير فيما بينها، ومع ذلك فإن بعض المركبات مثل أكاسيد المعادن تبدي ارتباطاً ضعيفاً بين الأطوار مما يتطلب إضافة عناصر رابطة إضافية. تنتج قطع السرمت بتقانة تعدين الأذرة، وتمتلك هذه المواد مجالاً واسعاً من الخواص تبعاً للتركيب والتناسب في الحجم بين المعدن والخزف. ويمكن أن يستخدم السرمت على شكل ذرور لتغطية القطع المختلفة. اقرأ المزيد »- التصنيف : التقانات الصناعية - النوع : التقانات الصناعية - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2015، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 459
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
إنزيمات التحديد (التقييد)
إنزيمات التحديد (التقييد) restriction enzymes هي مجموعة من الإنزيمات المتخصصة التي تتعرف مقاطع ذات عدد وتركيب محدد من النوكليوتيدات، وتقطع جزي الحمض الريبي النووي منقوص الأكسجين DNA ضمنها أو قربها؛ عن طريق حلمهة (هضم) الرابطة الفسفاتية ثنائية الإستر الموجودة بين مجموعة الفسفات وجزي السكر؛ معطيةً بذلك نهايات غير قابلة للتلاصق (صادقة) blunt ends أو نهايات قابلة للتلاصق (لزجة) sticky or cohesive ends .
إنسان نياندرتال
نوع من البشر أخذ اسمه من المنطقة التي وُجد فيها أول مرة في وادي نياندر Neander قرب دوسلدورف في ألمانيا. ثم وُجد بعدها في غربي فرنسا وشرقي إسبانيا وإيطاليا وشمالي إفريقيا وفلسطين. لهذا الإنسان مشية منتصبة، قليل الانحنا ، نتيجة السير على طرفين محرر اليدين، مرن الأصابع، اشتركت يده في وظائف جديدة أكثر ارتباطاً بمركز التفكير في الدماغ.