آخر الأخبار
إدارة المخاطر (برمجيات)
اداره مخاطر (برمجيات)
Risk management (software) - Gestion des risques(soft-ware)
تُعرّف إدارة المخاطر risk management بأنها عملية تحديد وتقييم المخاطر لمشروع ما، متبوعة باستخدام وتنسيق الموارد المتاحة لمراقبته والسيطرة على احتمال إخفاقه في أي مرحلة من مراحل التطوير والإنتاج وذلك بهدف زيادة فرص نجاحه. اقرأ المزيد »- التصنيف : الهندسة المعلوماتية - النوع : الهندسة المعلوماتية - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2015، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 432
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
البرمائية (الحياة)
يتطلب بقاء الكائن الحي على قيد الحياة صرفَ طاقةٍ يستخدمها لإنجاز أنشطته الحيوية المختلفة. وتحصل الحيوانات على معظم هذه الطاقة من أكسدة المركبات العضوية الغذائية في خلايا جسمها أكسدةً هوائيةً aerobically بوجود الأكسجين الذي يحصل عليه الحيوان عن طريق جهاز التنفس.
التحكم اللاخطي
تُعرَّف المنظومات بأنها لاخطية (غير خطية) nonlinear system إذا كانت القوانين التي تحكم تطورها وتحولاتها وديناميكيتها تعتمد بشكل غير خطي على قيم تلك المتحولات variables مع الزمن. أما التحكم اللاخطي nonlinear control فهو فرع أساسي من علم التحكم يعالج التحكم بالمنظومات اللاخطية وديناميكيتها، أو يهدف إلى إدخال خوارزمية تحكم لاخطي على منظومة خطية. يوضح الشكلان (1و2) الحالتين للتحكم اللاخطي حتى يكون تصرف المنظومة مطابقاً للتصرف المطلوب بالدقة المطلوبة، كما يُظهر الشكلان عناصر المخطط العام لعملية التحكم وموقع الجزء اللاخطي (ضمن المستطيل المزدوج) في حلقة التحكم للحالتين. أما عندما تكون المنظومة وأسلوب التحكم خطيين فيتم اللجوء إلى علم التحكم الخطي.