آخر الأخبار
الاختبارات اللاتخريبية
اختبارات لاتخريبيه
Nondestructive testing - Tests non destructeurs
الاختبارات اللاتخريبية Nondestructive testing (NDT) هي الفحوص أو الاختبارات أو التقييمات المنفَّذة على أي نوع من الأجسام أو القطع من دون الإضرار بها أو تغييرها أو تخريبها؛ لتحري وجود عيوب أو بوادر منها، يمكن أن تؤثر في صلاحيتها أو جودتها أو مستوى أدائها من دون تغيير مواصفاتها. كما تُمكِّن الاختبارات اللاتخريبية من قياس مواصفات الجسم المختَبر مثل تحديد أبعاده وحجمه وشكله وقساوته وبنيته الكيميائية وحجم حبيبات مادته، وغير ذلك. ويتحدد بنتيجة هذه الاختبارات رفض المواد أو قبولها بما يتوافق والمواصفات المطلوبة، أو المطلوب تطويرها وتعديلها في عملية الإنتاج. اقرأ المزيد »- التصنيف : التقانات الصناعية - النوع : التقانات الصناعية - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2015، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 392
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
الأعداد الصحيحة
برزت مجموعة الأعداد الصحيحة integers ويرمز إليها نتيجة الحاجة إلى حل معادلات رياضية من الشكل: التي ليس لها دوماً حل في مجموعة الأعداد الطبيعية ، وتتكون المجموعة من الأعداد الطبيعية ومن الأعداد السالبة الخالية من الكسور العادية أو العشرية، أي إن
الإلكترون
لإلكترون electron هو جسيم أولي مكوِّن للذرة حيث تحيط الإلكترونات بالنواة الموجبة الشحنة في ترتيب من طبقات إلكترونية. ظهرت كلمة إلكترون عام 1894، وهي مشتقة من المصطلح electric؛ أي كهربي التي تعني باليونانية (الإغريقية) مادة الكهرمان (العنبر Amber) التي لها خواص الكهربا الساكنة من جذب لأجسام خفيفة أخرى عند دلكها بمادة مناسبة؛ وقد عُرف قديماً وجود نوعين منها. ويرجع المقطع الأخير (ون) من اللفظة إلى أنه مشترك في معظم الجسيمات تحت الذرية subatomic التي استخدمت مثل كلمة إيون وبروتون.