آخر الأخبار
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- عدد الزوار حالياً 15
- الكل 65110186
- اليوم 1205
اخترنا لكم
الأثر السطحي (الجلدي)
تنجم هذه الظاهرة عن سعي التيار الكهربائي عالي التواتر -مثل الناتج من انتشار الموجة الكهرطيسية- الجاري في النواقل الجيدة؛ إلى الانزياح باتجاه الطبقة الخارجية من الناقل، مما يؤدي إلى توزع غير منتظم لكثافة التيار بداخله، حيث تصبح كثافة التيار قرب سطح الناقل أكبر مما هي عليه في المركز، ومن ثم يتركز جريان التيار في طبقة قريبة إلى السطح تسمى الطبقة الجلدية أو الطبقة القشرية، ويعرف هذا بالأثر الجلدي skin effect أو الأثر القشري. يرتبط بهذا الأثر ما يسمى عمق الجلد، وهو المسافة التي يمكن أن تخترقها الموجة الكهرطيسية في الناقل عندما تنتشر فيه، في حين يجري التيار الكهربائي المستقر (الثابت بمرور الزمن) في ناقل ما متوزعاً على سطح مقطع عرضي منه توزعاً منتظماً، أي إن كثافته تكون واحدة في كل نقطة من مقطع الناقل، ولا يلاحظ في هذه الحالة الأثر الجلدي.
البكتريا الزرقاء (الزراقم)
البكتريا الزرقاء cyanobacteria هي أحياء ذاتية التغذي autotrophes، تملك اليخضور (أ) chlorophyll (a)، وتقوم بعملية التركيب الضوئي الأكسجيني oxygenic photosynthesis مطلقة الأكسجين؛ ولهذا رُبطت بالطحالب، ومع ذلك يربطها بعض الباحثين بالبكتريا؛ لكونها بدائية النواة prokaryote، تفتقد العضيات الغشائية، مثل النواة ذات الغشاء النووي المثقب والجسيمات الكوندرية وبعض العضيات الأخرى التي تميز الخلية لدى حقيقيات النواة؛ وبذلك فهي ليست بكتريا تماماً ولا طحالب، إنها هلامية المظهر. لا يتغذى بها الكثير من حيوانات البحر؛ لأن بعضها يطلق السموم، وبعضها يترك رائحة غير مقبولة على الأصابع كرائحة الأسيتون. تتكاثر في معظم الحالات بسرعة عندما لا يتوفر التوازن في وسط نموها بين كميات الفسفات والنترات، أو عندما يفتقر الوسط بشدة للآزوت، تُلاحظ أحياناً في المياه النظيفة.