آخر الأخبار
متنوع
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
الحماية من الصواعق
الحماية من الصواعق تنشأ الصواعق نتيجة لتكوّن الشحنات الكهربائية الساكنة واستقطابها في الغيوم الرعدية. وتتكون الغيوم الرعدية إما نتيجة ازدياد درجة حرارة الهواء الملامس لسطح الأرض وتحركه للأعلى ومن ثم تحرك هواء بارد رطب من طبقات الجو العليا إلى الأسفل، وإما بسبب تصادم كتلة هوائية باردة محملة بالرطوبة مع كتلة هوائية ساخنة. وإذا كانت آلية تكون الغيوم معروفة اليوم جيداً فإن كيفية تكون الشحنات في الغيوم الرعدية واستقطابها ما زالت غير مؤكدة نهائياً، ومع ذلك فإن أكثر النظريات تؤكد أن الطبقات العليا من الغيوم الحاوية بلورات مائية متجمدة تكتسب الشحنات الموجبة في حين تكتسب الطبقات السفلى الحاوية قطرات مائية سائلة الشحنات السالبة.
أنزنغروبر (لودفيغ-)
أنزنغروبر (لودفيغ ـ) (1839ـ 1889م) لودفيغ أنزنغروبر (أنتسنغروبر) Ludwig Anzengruber ، كاتب مسرحي وروائي نمسوي ولد في فيينة وتوفي فيها. كان من أوائل المروّجين للواقعية في المسرح الألماني. وقد عمل في بداية حياته موظفاً في قسم شرطة فيينة ثم ممثلاً. نشر عام 1870 مسرحيته «راعي أبرشية كيرشفلد» Der Pfarrer von Kirchfeld التي هاجم فيها الكنيسة. ولما لاقت نجاحاً كبيراً، قرر أنزنغروبر التفرغ بقية حياته للكتابة.