آخر الأخبار
الركابي / سيدي ركاب (مسجد-)
ركابي / سيدي ركاب (مسجد)
يقع مسجد الركابي أو سيدي ركاب كما يقول العامة في مدينة دمشق خارج أسوارها الجنوبية الغربية، في منطقة السويقة، على زاوية زقاق متعامد على شارع المغاربة الواصل بين شارع الميدان شرقاً وشارع خالد بن الوليد غرباً، جنوب جامع التوريزي [ر] والبريدي [ر]. اقرأ المزيد »- المجلد : المجلد الثامن
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
أولبيانوس
دوميتيوس أولبيانوس Domitius Ulpianus أحد كبار الفقهاء السوريين في الحقوق الرومانية، كان من أبناء مدينة صور التي يفتخر بأنها كانت مسقط رأسه، وعاش فيما يسمى الدور العلمي الكلاسيكي للحقوق الرومانية في العصر الامبراطوري والذي كان مشبعاً بتعاليم المدرسة الرواقية Stoa وأفكارها، وتتلمذ مثل زميله باولوس Paulus على أيدي الفقيه السوري الكبير بابينيانوس Papinianusالذي لقب بأمير الفقهاء، وكان من أبناء مدينة حمص. وقد ترك هؤلاء العلماء ومن قبلهم غايوس Gaius آثاراً علمية ومؤلفات قانونية تكاد تكون المرجع الوحيد للحقوق الرومانية.
إسماعيل باشا (مدرسة-)
تقوم مدرسة إسماعيل باشا في دمشق على العقار /681/ شاغور جواني قبالة المدرسة النورية الكبرى، وذكرها بعض الباحثين باسم المدرسة الإسماعيلية، أما اليوم فتعرف بجامع الخياطين لوقوعها ضمن سوق الخياطين.